كفرجوايا

اهلا بكم في منتديات
كفرجوايا
منتديات عامة
ننتظر الاقتراحات للرقي
الادارة
كفرجوايا

طبيعة وهوايات وعلوم

إدارة منتديات واهالي كفرجوايا يؤيدون الدكتور بشار حافظ الاسد وبالروح والدم نفديه لانه عظيم امة العرب ورافع رايتها

الاسد للابد

المواضيع الأخيرة

» اعطال تلفزيون دايو 50 قنال بقلم (راجي ابراهيم)
الثلاثاء مارس 27, 2012 4:54 pm من طرف MEDHT-M

» كفرجوايا القرية
الأحد يناير 22, 2012 7:27 pm من طرف MEDHT-M

» المتنبي في مدح سيف الدولة
الإثنين يناير 16, 2012 6:46 pm من طرف MEDHT-M

» اقتراح
الإثنين يناير 16, 2012 12:34 pm من طرف يافع عيسى

» شعر للامام علي عليه السلام
الإثنين يناير 09, 2012 10:32 am من طرف احمد عيسى

» السمن وطرق صيده
الخميس يناير 05, 2012 7:55 pm من طرف احمد عيسى

» مخطط جهاز نوكيا N78
الأربعاء مارس 30, 2011 5:19 pm من طرف MEDHT-M

» برنامج صيانة موبايل N73
الأربعاء مارس 30, 2011 5:18 pm من طرف MEDHT-M

» مخطط جهاز نوكيا N73
الأربعاء مارس 30, 2011 5:16 pm من طرف MEDHT-M

الحسون

 


    الخدمات التي تحتاجها مجموعة الأشجار المثمرة

    شاطر
    avatar
    MEDHT-M
    المدير العام
    المدير العام

    رقم العضوية : 1
    عدد المساهمات : 200
    تاريخ التسجيل : 25/03/2010
    العمر : 32

    الخدمات التي تحتاجها مجموعة الأشجار المثمرة

    مُساهمة من طرف MEDHT-M في الجمعة أبريل 09, 2010 11:53 am

    عرفت سورية بكونها أحد مراكز النشوء الأصلية لعدد من أنواع الأشجار المثمرة. ويزرع فيها أكثر من عشرين نوع من هذه الأشجار.
    تختلف احتياجات هذه الأشجار المعمرة((20 – 100))سنة من خدمات ومدخلات عن مجموعات الأنواع الأخرى من محاصيل أو خضر.
    تتكاثر هذه الأشجار بطرائق متعددة: بالبذور،وبالتكاثر الخضري"عقل،ترقيد،تطعيم،زراعة نسج".
    تنتج الغراس من هذه الأنواع في مشاتل خاصة ثم تزرع الغراس بعمر ((2 – 3))سنة في الأرض المستديمة /البستان/. وتختلف الخدمات التي تقدم للغراس في المشتل عنها المقدمة في الأرض المستدعية.
    أ‌- الخدمات المقدمة للمشاتل
    يعرف المشتل بأنه مساحة من الأرض تتصف بخصائص جيدة للزراعة تنمو فيها غراس الأشجار المثمرة في سنواتها الأولى تحت ظروف مناسبة لكون هذه الغراس حساسة جداً للعوامل الخارجية وتحتاج لخدمات معينة ليشتد عودها قبل نقلها إلى الأرض المستديمة.
    • يجب حسن اختيار أرض المشتل لنحقق الشروط الفنية والجغرافية المطلوبة:
    • تحدد أرض المشتل وتزال منها الحجارة وبقايا النباتات والصخور وغيرها.
    • تنقب أرض المشتل حتى عمق ((70 – 80))سم بالنقابة ثم تزال عنها الأحجار والصخور والكتل وتعرض للظروف الطبيعية والتشميس.
    • تفلح تربة المشتل عدة مرات متعامدة بالمحراث القلاب لعمق((25 – 30))سم تضاف خلالها الأسمدة العضوية ((30))طن /هكتار ثم تسوى وتنعم.
    • يلجأ البعض إلى زراعة أرض المشتل في السنة الأولى بعد عملية النقب بمحصول بقولي أخضر"برسيم" يقلب في التربة قبل مواعيد إزهاره بهدف تحسين خصوبة التربة وزيادة محتواها من الازوت.
    • تفلح الأرض فلاحة سطحية بعد قلب المحصول البقولي ثم تسوى وتعطى لها ميول بنسبة 1% وتقام فيها طرق لتسهيل الوصول وتقديم الخدمات المطلوبة.
    • قد يكون من المفيد استخدام مبيد أعشاب عام للقضاء على الأعشاب الطبيعية النامية.
    • تقسم الأرض إلى قطع مستطيلة تفصلها مسافات ،ثم تسوى وتكون مهيئة لزراعة الغراس الناتجة عن الإكثار البذري أو الأصول التي سيجري تطعيمها مستقبلاً أو التراقيد وغيرها.
    ب‌- إنشاء بساتين الفاكهة
    تتبع الخطوات التالية عند إنشاء بساتين الفاكهة :
    • إختيار الموقع: يجب الاهتمام بالموقع لكون الأشجار تبقى في الأرض بين((20و100))سنة وقد يكون من الصعب تغير الموقع بعد غرسه، يجب أن يكون الموقع قريباً من طريق عام، بعيد عن الرياح الشديدة فيه مصدر لمياه الري،بعيد عن المنحدرات،تربتة خصبة وجيدة الصرف مستوى الماء الأرضي يزيد فيها عن ((1,5م)).
    • إقامة مصدات الرياح: تقام مصدات الرياح في الجهة التي تهب منها الرياح وهي عبارة عن صف أو صفين من الأشجار الحراجية مستديمة الخضرة وبمسافة((1,5 – 2))م بين الأشجار وببعد يصل إلى ((7 – 10))م عن موقع الأشجار المثمرة التي ستغرس لاحقاً.
    • تحضير التربة: تنقب أرض البستان بالنقابة لعمق((70 – 90))سم وتزال الكتل والأحجار والصخور الناتجة ومن ثم تترك عرضة للشمس وللظروف الطبيعية. تسوى التربة بفلاحات سطحية ((25 – 30))سم متعامدة وتنشأ فيها الطرق الرئيسية والفرعية الضامنة لنقل الإنتاج وإيصال الخدمات والمدخلات إلى البستان. ويضاف خلالها السماد العضوي بمعدل((30 – 40))طن/هكتار.ويخلط بشكل جيد مع التربة.
    • غرس الأشجار: تخطط أرض البستان وفق طرائق الغرس المعروفة:رباعية وخماسية وسداسية وتحدد مواقع الأشجار حيث تحفر الجور لعمق((50 – 60))سم وبطول ((100 – 120))سم وعرض((90 – 100))سم،وذلك بالاستعانة بلوحة الغرس.يضاف السماد العضوي إلى الحفرة بمعدل((10 – 15))كغ والسماد الكيماوي بمعدل ((150 – 250))غرام سوبر فوسفات و ((50 – 100))غرام سلفات البوتاس و((50 – 100))غرام نترات امونيوم. تنقل الغراس من المشتل بعمر سنتين عارية الجذور في متساقطة الأوراق أو مع صلايا ترابية في مستديمة الأوراق وتغرس في الجور المحضرة وبالمسافات المحددة. تنفذ عمليات الغرس خلال أشهر الخريف أو في الشتاء. تردم الحفر بالتراب المخلوط بالأسمدة العضوية والمعدنية وتروى مباشرة بعد عملية الغرس.

    ج- خدمة بساتين الفاكهة
    تقدم الخدمات التالية لبساتين الأشجار المثمرة:
    التسميد: تحتاج أشجار الفاكهة إلى كميات كبيرة من الأسمدة العضوية والمعدنية ضرورية للنمو والإنتاج،وتعد عناصر الازوت، الفوسفور، البوتاس، الكبريت، المنغنزيوم، الحديد،الكالسيوم والصوديوم ضرورية لتحسين كمية ونوعية الثمار الناتجة.تختلف الاحتياجات السمادية للأشجار بحسب النوع والبيئة المحيطة والعمليات الزراعية المقدمة "خدمة الترب" وبحسب خصوبة التربة. تضاف الأسمدة إلى بساتين الأشجار المثمرة على ثلاثة أشكال:
    سماد أخضر: عبارة عن زراعة محصول بقولي بين الأشجار ثم قلبه في التربة قبل بلوغه مرحلة الإزهار الأعظمي لإغناء التربـة بالمادة العضويـة والأزوت والعناصر المعدنية الأخرى.
    أسمدة عضوية: حيث يضاف السماد البلدي بمعدل((20 – 30))طن في الهكتار مرة كل سنتين أو ثلاثة. وتكون الإضافة قبل هطول الأمطار.
    أسمدة معدنية: تضاف الأسمدة الأساسية في أشهر الخريف خلال فترة السكون بمعدل((250 – 350))كغ سوبر فوسفات 18% للهكتار وبمعدل((180 – 250))كغ سلفات البوتاس48% للهكتار ويضاف الازوت بمعدل(( 300)) كغ سلفات أمونياك أو نترات أمونيوم للهكتار تضاف على دفعتين أو ثلاثة قبل بدء النمو وبعد النمو وقبل القطاف بمدة شهر.
    تزداد احتياجات الأشجار للأسمدة المعدنية مع تقدمها بالعمر.
    الري:
    تعد الأشجار المثمرة أقل حاجة لمياه الري من محاصيل الخضار والمحاصيل الحقلية الحولية وذلك بفعل مجموعها الجذري المتعمق والممتد أفقياً والذي يحصل على(( 70%)) من احتياجات الشجرة من الرطوبة الأرضية وتبقى الحاجة لتأمين الاحتياجات المائية الضرورية خلال فترة نمو الشجرة عن طريق مياه الري. تجدر الإشارة إلى أن 78%من الأشجار المثمرة المزروعة في سورية والبالغ مقدارها 210 مليون شجرة تقع في مناطق بعلية تنتشر فيها أشجار الكرمة والزيتون واللوز والكرز والفستق الحلبي وغيرها. بينما تزداد احتياجات محاصيل التفاح والحمضيات والمشمش والأجاص والدراق إلى مياه الري.
    يتبين مما تقدم أن احتياجات الأشجار المثمرة لمياه الري تختلف وتتباين بحسب الأنواع والمناطق البيئية وطبيعة التربة والخدمات المقدمة لها حيث ثبتت ضرورة المحافظة على رطوبة أرضية بحدود ((60 – 85%)) علماً أنه تبدأ عملية الري في الترب الرملية عند وصول رطوبتها إلى((4%)) وفي الترب الطينية عند وصولها إلى ((25%)).
    تزداد احتياجات الأشجار المثمرة لمياه الري خلال فترة نموها ونشاطها التي تمتد من شهر آذار حتى تشرين الثاني وتنخفض هذه الاحتياجات خلال فترة السكون من تشرين الثاني حتى آذار.
    تقدر احتياجات الشجرة الواحدة من مياه الري بحوالي((10 – 12))ليتر في كل ريه. وتحتاج الأشجار بالمتوسط إلى ستة ريات عند نهاية طور السكون،بعد انتهاء تساقط العقد، وريتين خلال مرحلة نمو الثمار وريه قبل النضج وأخرى بعد القطاف بالإضافة إلى رية تعطى عند بدء طور السكون. تختلف كمياة مياه الري المعطاة للشجرة الواحدة بحسب طريقة الري المستخدمة: ري سطحي،ري بالرذاذ،ري بالتنقيط.

    خدمة التربة: تحتاج بساتين الأشجار المثمرة وبهدف المحافظة على رطوبة التربة والقضاء على الأعشاب الضارة التي تنافس الأشجار على الماء والغذاء،والتي تشكل موطن للحشرات والأمراض إلى فلاحتين:
    الأولى في الخريف بعد سقوط الأوراق تضاف خلالها الأسمدة والثانية في الربيع بعد اكتمال العقد.
    تؤدي هذه الفلاحات أيضاً إلى تكسير سطح التربة والى عدم تشكيل طبقة كتيمة،على أنه من الضروري حماية جذور الأشجار من الآثار السلبية لهذه الفلاحات، ويمكن في حال الضرورة استعمال مبيدات الأعشاب للقضاء على الأعشاب الضارة وهنا تزداد الحاجة إلى مياه الري.
    يقوم بعض المزارعين بزراعة محصول بقولي أخضر بين الأشجار المثمرة في فصل الشتاء وأوائل الربيع.حيث يقلب هذا المحصول ويطمر في التربة بفلاحة سطحية بهدف تحسين الخواص الكيمائية والفيزيائية للتربة.

    تقليم الأشجار: تعد عملية تقليم الأشجار من أهم الخدمات التي تقدم لها سنوياً وذلك لأن هذه العملية تهدف إلى إعطاء الشكل المناسب للشجرة وتوزيع أعضاء الأثمار على كافة تاج الشجرة بالإضافة إلى علاقة التقليم المباشرة بتنظيم الإنتاج السنوي والحصول على أكبر كمية منه ولأطول مدة ممكنة بالإضافة إلى تقوية الأشجار الضعيفة وإزالة الأفرع المصابة بالأمراض وفي ذلك منع لانتشار العدوى. كما ويهدف التقليم إلى إزالة الأفرع الزائدة والمتزاحمة والسماح بدخول الضوء إلى قلب الشجرة لتشجيع تكوين نموات ثمرية جديدة ولتحسين نوعية الثمار وللحد من ظاهرة المعاومة في الإثمار.
    ينفذ التقليم عادة في موعدين
    في الشتاء وقت سكون العصارة.وفي الربيع بعد نهاية الإزهار لوقف النموات الخاطئة للأفرع. ويعد التقليم الشتوي هو الأهم والضروري في حياة الشجرة ونموها وإنتاجها.
    ويمكن إجراء تقليم جائر لتجديد حياة الشجرة المتقدمة بالعمر لتشجيعها على استعادة النمو والإنتاج. هناك عدة أنواع من التقليم: خفيف،متوسط،جائر،علاجي.
    وهناك تقليم للأثمار وتقليم لإعطاء الشكل المناسب للشجرة.
    ويعد التقليم الاثماري على غاية الأهمية لكونه يوجه الشجرة نحو الإثمار وتكوين أعضائه والحد من النمو الخضري فيها وترك فرصة لتجديد أعضاء الإثمار القديمة وتشجيع النموات على الفروع الهيكلية لمنع هجرة أعضاء الإثمار نحو أعلى الشجرة وأطرافها وللحد من ظاهرة المعاومة.
    هذا ومن الضروري معرفة فروع وأعضاء الإثمار معرفة كاملة قبل القيام بعمليات التقليم الاثماري وذلك خوفاً من حدوث أضرار لها تؤدي إلى الإقلال من الإنتاج.


    MEDHT-M



    اهلا وسهلا بكل زوار واعضاء المنتدى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 5:13 pm